القراءة في أسبوع(٢)

١-كتاب مكتباتهم : لـ محمد آيت حنا
بعد إتمامي قراءة الكتاب تساءلت لماذا لم يخبرني أحد عن هذا الجمال!، أبلغ وصف لمحتوى الكتاب أنه مدهش. يختلط فيه الواقع بالخيال، لم أفكر بالمكتبة كعالم مستقل بذاتها بينما في صفحات الكتاب قرأنا عن فكرة المكتبة/المقبرة وعن المكتبة/المتحف وعن فراغ المكتبة الذي يمثل عورتها ولابد من ستره بما يلائم، فالوفرة والندرة في الكتب كلاهما أمران يستحقان المعالجة. تعايشت مع فكرة اختيار كتاب واحد لينجو من بقية الكتب وبصراحة احترت ولم استطع الاختيار ربما لأن تعلقي بالكتب لكونها أصبحت من المقتنيات. أيضاً الفكرية الرمزية بالربط بين أسماء الأدباء والعلماء مع مكتبات تعكس أفكارهم كانت رائعة.
قرأت الكتاب من نسخة الكترونية، تقييمي للكتاب: ٥ من ٥
من اقتباسات الكتاب:


٢- رواية سدهارتا: لـ هرمان هسه
أحداث الرواية بمجملها عبارة عن رحلة بحث عن الحكمة، بطل الرواية سدهارتا يقرر التخلي عن حياته التي انقطع فيها للعبادة ليخوض التجارب بنفسه وليختبر الحقائق عوضاً عن تلقيها من أفواه العلماء، أراد استبدال الأقوال بالأفعال. ماأن يبدأ في تجربة حتى يكتشف أنها ليست مراده فينتقل إلى أخرى، تغيرت شخصيته كثيراً أثناء رحلة البحث ليصل في النهاية إلى لحظة لليقظة التي ساهمت في تنوير حياته وليكتشف أن مسار رحلته وحياته ( وحياة ابنه من بعده) دائري وعليه أن يتقبل جريان النهر/ الزمان. ويتكيف مع جميع الظروف التي من شأنها أن تصقل شخصية المرء.
قرأت الرواية من نسخة ورقية صادرة عن دار المدى، تقييمي للكتاب ٣ من ٥.
اقتباسات من الرواية:
– حين يبحث المرء يحدث له بسهولة ألا ترى عينه إلا مايبحث عنه فلا يستطيع أن يجد شيئاً ولا أن يستوعب شيئاً لأنه لايكف عن التفكير في المنشود، لأن له هدفاً ولأنه مأخوذ بالهدف. البحث يعني: أن يسعى المرء وراء هدف أما العثور فيعني: أن يكون المرء حراً رحباً ومنشرحاً وبلاهدف.
– يمكن الإفضاء بالعلم، لكن ليس بالحكمة. يمكن للمرء أن يجد الحكمة أن يعيشها أن يكون محمولاً بها أن يجترح بها الخوارق لكن لايمكن له أن يقولها ويعلّمها.

٣- رواية بذلة الغوص والفراشة: لـ جون دومينيك بوبي
العبارة التي دُونت على الغلاف(الرواية التي كُتبت برمش العين اليسرى) كانت دافع لقراءتها، هي عبارة عن يوميات منفصلة لكاتب الرواية وهو بالأصل صحفي فرنسي الذي أصيب بمتلازمة المنحبس التي أصبح من خلالها مشلولاً بالكامل ماعدا جفنه الأيسر الذي كان وسيلته الوحيدة للتواصل مع العالم، اختيار العنوان كان له دلالة فالمؤلف يحاول أن يكسر اليأس الذي يحيط بالتشخيص المرضي لحالته باختراع مسميات لطيفة لها لذا كانت بذلة الغوص مسمى لطيف لحالة الشلل الكامل وماالأفكار التي تراوده سوى فراشات تطير حوله مخلفة أثر جميل يسلّيه في مصابه. مخزون الذكريات للحياة السابقة لجون كان كفيل للعيش معه وبناء أحداث حوله. بعد إتمام قراءة الرواية وأثناء البحث عنها اكتشفت أنه تم تحويلها إلى فيلم عام ٢٠٠٧ وأتطلع لمشاهدته ربما ينقل الأحداث بشكل أكثر تشويقاً وهو العنصر الذي افتقدته في الرواية.
ملاحظة: أحببت الدور الذي قامت به مساعدة جون وكيف استطاعت التواصل معه لترجمة أفكاره إلى نص مقروء.
قرأت الرواية من نسخة الكترونية، تقييمي للرواية ٢من٥.

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف . الوسوم: , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

2 تعليقين على: القراءة في أسبوع(٢)

  1. عبدالله الحامد كتب:

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية طيبة
    شدني كتاب ” مكتباتهم ”
    فكرته وطريقة التناول ابداعية
    اختيار موفق
    سددك الله وفِي انتظار المزيد

  2. عبدالله الحامد كتب:

    بالمناسبة ع طاري المكتبات والكتب والروايات فيه كتابين غاية في النفاسة
    الدر الثمين في اخبار المصنفين ، لبن أنجم
    والروضتين في اخبار الدولتين ابوشامة

    والكتب في المكتبة الوقفية والشاملة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *