قبس ( 15 )

ketab4pdf.blogspot.com-sin3t-2

اقتباسات من كتاب صنعة الشعر لــ خورخي لويس بورخيس
– عندما أكتب، لاأفكر في القارئ( لأن القارئ شخصية متخيلة) ولاأفكر في نفسي( ربما لأنني أنا شخصية متخيلة أيضاً)، وإنما أفكر في ماأريد إطلاقه، وأفعل ماأستطيعه كي لاأفسده.
– ماالذي يعنيه بالنسبة لي أن أكون كاتباً؟ يعني ببساطة أن أكون مخلصاً لمخيلتي.
– أعتقد أن متعة القارئ أكبر من متعة الكاتب، فالقارئ غير مضطر إلى الإحساس بالقلق أو الغم: إنه يتطلع إلى السعادة وحسب. والسعادة عندما تكون قارئاً كثيرة التواتر.– المرء يقرأ مايرغب فيه، لكنه لايكتب مايرغب فيه وإنما مايستطيعه.
– كل ترجمة هي خيانة لأصل فريد لانظير له.
– الحياة بالغة القصر، والفن بالغ الطول لفهمه.
– يقول إمرسون:( إن أي مكتبة هي نوع من المغارة السحرية الممتلئة بالموتى. ويمكن لهؤلاء الموتى أن ينبعثوا أحياء، يمكن لهم أن يعودوا إلى الحياة عندما نفتح صفحاتهم.).
– الكتاب هو شيء مادي في عالم أشياء مادية. إنه مجموعة رموز ميتة وعندما يأتي القارئ المناسب تظهر الكلمات إلى الحياة.
– نحن عاجزون عن تعريف مذاق القهوة، واللون الأحمر أو الأصفر أو معنى الغضب، الحب، الكراهية، الفجر، الغروب أو حب بلادنا. هذه الأشياء متجذرة فينا بحيث لايمكن التعبير عنها إلا بهذه الرموز المشتركة التي نتداولها. وماحاجتنا إلى مزيد من الكلمات؟.
– في الليل كل الأشياء صامتة. البشر ينامون، ولكن الزمن يواصل تدفقه دون ضجيج.
– سيأتي يوم لايكون فيه اهتمام البشر كبيراً بأحداث الجمال وظروفه، وإنما يهتمون بالجمال لذاته. بل قد لايهتمون بأسماء الشعراء أو سير حياتهم.
– الكلمات هي مادة الشعر، مثلما هي النغمات مادة الموسيقى.
– الشعر لايسعى إلى أن يستبدل، بقدرة السحر حفنة من العملات المنطقية وإنما هو بالأحرى يعيد اللغة إلى منبعها الأصلي.
– هناك أشعار تكون جميلة، بصورة لاريب فيها دون أن يكون لها معنى ولكن حتى في هذه الحالة، يكون لها معنى ليس معنى العقل وإنما للمخيلة.
– نحن فانون لأننا نعيش الماضي والمستقبل: لأننا نتذكر زمناً لم نوجد فيه، ونستشف زمناً سنكون ميتين فيه.

 

 

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف قبس. الوسوم: , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *