قبس(٤)


اقتباسات من كتاب البوصلة القرآنية للمؤلف: أحمد خيري العمري

( ١ )
– آلية إعجاز القرآن مختلفة,لإن إعمال العقل شرط أساسي لتحسس الإعجاز,ولهذا كان الخطاب القرآني موجهاً وباستمرار لناس(يعقلون).
– مع الخطاب القرآني الإعجاز مستمر,وجسر التواصل ممدود, مالم نقفل أنفسنا دونه!
( ٢ )
التساؤل الإيجابي هو الذي لايقف عند دهاليز الحيرة،بل يعمل على تجاوزها كي لايتحول إلى “لاأدرية” يضيع فيها الجهد والعمل
( ٣ )
“أليس الصبح بقريب”يكون المخاطب في قمة يأسه في ذروة الاضطهادالمكي ويأتي التساؤل فيذكره بالصبح الذي يأتي كل يوم،بالصبح القريب، نافذة الأمل
( ٤ )
الفهم الإيجابي للقرآن في العقود الأولى صنع المعجزة،معجزة النهضة من العدم والانبعاث من الصحراء

( ٥ )
إن الخطاب القرآني قد اختار العقل في حالة فعّالة وليس في حالة سكونية جامدة،العقل في حالة التفاعل مع الناس،وليس الانزواء في الأبراج العاجية
( ٦ )
سواء كانت الآيات مزلزلة كإعصارٍ عاتٍ،أو هادئة كترنيمة طيور مهاجرة،فإنها تتجه باستمرار نحو جهة واحدة:التفكر في الأسباب
( ٧ )
ليس الجلاد ظالماً فحسب،الضحية ظالمة أيضاً،ظالمة باستسلامها للجلاد.
( ٨ )
الإيجابية ذلك العنصر الذي زرعه الخطاب القرآني في نفوس وعقول الجيل الأول،فكانت الوثبة والانطلاقة والقفزة المعجزة.

( ٩ )
المهم هو الإيمان الداخلي بإمكانية التغيير،الإيمان بجدوى العمل هو جذوة الأمل المشتعلة في الأعماق،حتى ولو ببصيص  شمعة في البداية.
( ١٠ )
إن الشعوب التي تموت وهي تدافع عن وجودها قد تقوم لها قائمة،أما الشعوب التي تستسلم فلن تقوم لها قائمة أبداً.
( ١١ )
لعلّه من المفيد لك أن تعلم قبل أن يعلن موتك رسمياً ويهال التراب عليك،أنك لست وحدك،وأن بيدك بوصفك فرداً هو جزء من أمة أشياء كثيرة وفي إمكانك احتمالات عديدة!
( ١٢ )
الإيمان وحده بلاعمل صالح لن يقدم خطوة واحدة،أو درجة واحدة على مقياس الاستخلاف،لإن الإيمان بلا عمل صالح سيكون مثل شعار،مثل نظرية لاتطبيق لها،والعمل الصالح بلاإيمان بالله تعالى سيذهب هباءًمنثوراً مهما بدا أنه غير ذلك.
( ١٣ )
الأمل الذي يولد من أقاصي اليأس يكون أملاً متعايشاً مع حقيقة أن الغد الذي نريده لايأتي فجأة ومن دون مقدمات،الغد الذي نريده ليس يوماً جديداً نلاقيه عندما نستيقظ صباحاً،بل هو الغد الذي يبدأ صنعه في يومنا:نصنعه،نحن نخطط له،ونرسمه في يومنا هذا ، وقبل أن يبدأ الغد بزمن طويل.
( ١٤ )
من غار مظلم صغير،لايكاد يكفي رجلاً واحداً،في جبال مدينة كانت على هامش التاريخ،انطلقت تلك النهضة التي غيرت التاريخ!
( ١٥ )
يتوهج النص القرآني بين أيدينا ونحن نعيد فهمه بضوء شروط الحضارة،يتوهج هو ويبعث الضوء،بقي أن نتوهج نحن!.

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف قبس. الوسوم: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *